
"ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الصينية"
ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الصينية
"هذا الكتاب هو ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الصينية، ويتميز بكونه إصداراً مخصصاً لعرض التفسير والترجمة باللغة الصينية بشكل كامل ومبسط. يهدف الكتاب إلى إيصال مفاهيم الآيات القرآنية للناطقين بالصينية من خلال تصميم فني يجمع بين العراقة والوضوح."
يُعد كتاب "ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الصينية" مرجعاً معرفياً متخصصاً يهدف إلى تقديم رسالة القرآن للناطقين بالصينية بأسلوب ميسر وشامل. يتميز هذا الإصدار بتصميم فني رفيع يظهر في الغلاف والصفحات الداخلية من خلال إطارات زخرفية هندسية كلاسيكية باللونين الأحمر والذهبي تضفي طابعاً إسلامياً مميزاً. ينفرد الكتاب ببنية محتوى تركز بشكل أساسي على النص الصيني المترجم ليكون المحتوى المركزي، مما يجعله موجهاً بدقة للقراء الذين لا يتقنون اللغة العربية، مع تنظيم دقيق يذكر اسم كل سورة بالصينية، ومكان نزولها، وعدد آياتها. كما يعتمد الكتاب منهجية الترجمة التفسيرية المرقمة لتطابق الآيات الأصلية، ويظهر ذلك بوضوح في صفحات سورة الفاتحة والبقرة التي تستخدم لغة صينية رصينة لنقل المعاني الإيمانية والتشريعية. يمتد الكتاب على مدار أكثر من 624 صفحة، ويتضمن تقسيمات موضوعية وعناوين جانبية للأجزاء باللغة العربية في أعلى الصفحات لتسهيل التنقل، مما يجعله أداة تعليمية ودعوية متكاملة تساعد على تدبر أحكام القرآن وقصصه للمجتمع الناطق بالصينية حول العالم.
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
الناشر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة. وهو المؤسسة الرائدة عالمياً في خدمة النص القرآني، حيث يتولى المجمع مسؤولية المراجعة العلمية الدقيقة، التصميم الفني، والطباعة عالية الجودة لهذا الإصدار، لضمان وصوله إلى المسلمين في كافة أنحاء العالم بأعلى معايير الدقة والموثوقية.
الموقع الالكتروني:
https://qurancomplex.gov.sa/
محمد مكين
المترجم
هو عالم مسلم صيني تلقى تعليمه العالي في جامعة الأزهر الشريف مما مكنه من الجمع بين فصاحة اللغة العربية وعمق الدلالة في اللغة الصينية. وتعد ترجمته لمعاني القرآن الكريم العمل الأهم والأكثر انتشاراً وقبولاً لدى الأوساط العلمية والإسلامية نظراً لدقتها اللغوية الفائقة وأسلوبها الأدبي الرفيع الذي يراعي خصوصية اللغة الصينية دون الإخلال بالمعنى الشرعي وقد غدت مرجعاً أساسياً اعتمدته كبرى المؤسسات الإسلامية العالمية.




