
"حبي العظيم للمسيح (عليه السلام) قادني إلى الإسلام"
حبي العظيم للمسيح (عليه السلام) قادني إلى الإسلام
"يعرض هذا الكتاب سيرة ذاتية ورحلة إيمانية وفكرية حية لكاتبها، تنطلق من تجربة شخصية في الولايات المتحدة لتتحول إلى دراسة بحثية عميقة ومقارنة بين المسيحية والإسلام. ومن خلال استعراض الأناجيل وصحة القرآن الكريم، يناقش المؤلف قضايا عقائدية محورية كالتثليث، وألوهية المسيح، والخطيئة الأصلية، موضحاً كيف كان حبه للمسيح وعقيدة التوحيد هما المحرك الأساسي لخطوته الأخيرة نحو اعتناق الإسلام. يختتم الكتاب برصد أثر هذا التحول في حياته وحياة المحيطين به، موجهاً دعوة مفتوحة لعلماء وزعماء العالم للحوار وبناء الجسور."
يقدم كتاب "حبي العظيم للمسيح (عليه السلام) قادني إلى الإسلام" أطروحة إيمانية فريدة تجمع بين الطابع الإنساني الشخصي والبحث العقدي المقارن، حيث يستهل الكاتب رحلته بتناول تجربته الحياتية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي شكلت نقطة الانطلاق لبداية التساؤلات والبحث المعرفي. وينتقل الكتاب بعد ذلك إلى دراسة النصوص الدينية عبر مراجعة الأناجيل والبحث في صحة القرآن الكريم، مستعرضاً حياة المسيح عليه السلام وبعثته، تليها دراسة عن سيرة ورسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كما يفرد المساحة الأوسع لبحث المقومات الأساسية والمقارنة بين النصرانية والإسلام، محلالاً بشكل مفصل قضايا عقائدية شائكة مثل التثليث، وألوهية المسيح، والبنوة الإلهية، وفكرة الخطيئة الأصلية، في مقابل رؤية الإسلام كدين للتوحيد يجمع تحت لوائه جميع الأنبياء. ويروي الكاتب خطوته الحاسمـة نحو الإسلام مؤكداً على المفارقة المتمثلة في أن تأثير المسيح ومكانته كانا الجسر الذي عبر به إلى الإسلام، مستعرضاً التغيرات الإيجابية التي طرأت على حياته وعلى حياة الآخرين من حوله، مع عِلاجه لقضية حرية الاعتقاد ورفض الإكراه في الدين. ويختتم الكاتب مؤلفه بتوجيه رسالة ودعوة مفتوحة إلى البابا وإلى زعماء العالم تدعو للتأمل والحوار، مدعماً الكتاب بملحق خاص يقدم مقارنة نصية ومباشرة بين نصوص من القرآن الكريم ونصوص من الكتاب المقدس لتوثيق الأدلة الفكرية للبحث.
مؤسسة رسالة الرحمة
الناشر
صدر هذا العمل الفكري المتميز عن مؤسسة رسالة الرحمة، وهي الجهة والموزع الرسمي الحصري المتخصص لكتاب "حبي العظيم للمسيح قادني إلى الإسلام". وتضطلع المؤسسة بمسؤولية الإشراف الكامل على ترجمة هذا المصنف ونشره إلى جميع اللغات العالمية، بما في ذلك الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الروسية، الصينية، وغيرها. وتهدف المؤسسة من خلال مشاريعها ونشاطها التوزيعي الخيري إلى تيسير وصول هذا العمل الاستثنائي إلى القراء حول العالم بأعلى جودة، متبنيةً رؤية معرفية تسعى لمد جسور التواصل الإنساني والحوار الثقافي البنّاء بين مختلف المجتمعات.
أحمد عبد الفتاح الليثي
المترجم
تُرجم هذا العمل بقلم الدكتور أحمد عبد الفتاح الليثي، وهو أكاديمي ومترجم متخصص في نقل الأدبيات الفكرية والدينية. يركز الدكتور الليثي في مشروعه الترجمي على تقديم الكتب التي تبني جسور الحوار بين الثقافات والأديان برصانة علمية وأمانة معرفية، حيث حرص في ترجمته لكتاب "حبي العظيم للمسيح قادني إلى الإسلام" على نقل التجربة الروحية والعمق الفكري للمؤلف بكل دقة وسلاسة، ليتيح للقارئ العربي معايشة هذه الرحلة الإيمانية الاستثنائية بكل أبعادها الإنسانية والفكرية.




